مبادرة العرب في المانغا اليابانية!
24 سبتمبر, 2009إذا كان هناك قيم يجب أن تغرس في مجتمع .. فعلى قيمة المبادرة أن تكون من أوائلها. و على من أراد الريادة لمجتمعه .. نشر الفكر المبادري-إن جازت التسمية-, و هذا كله لأن هذه القيمة عظيمة الأثر في نفوس من يحملها و ما حولها!
تخيل معي لو أن كل الإنسان في وطن ما ركن إلى الدعة و الكسل .. و وضع لنفسه شعار “و أنا شو دخلني!”, لوجدت هذا الوطن لا ينمو و لا ينهض .. إنما حاله كما هو! .. بل قد يكون من السيء إلى الأسوأ, لأن الأوطان الأخرى بالطبع يبادرون أكثر منهم و لو قليلا.
من الطرق -و ليس كل الطرق- لغرس هذه القيمة: 1) أن تكون نموذجا فالمبادرة 2) أن تعرض نماذج إيجابية لمبادرين.
في هذه التدوينة أحببت أن أعرض نموذجا لمبادر من الإمارات. هذا المبادر لم يكتّف يديه و يرى الآخرين يخرجون الرسومات المتحركة اليابانية التي يشاهدها أطفالنا ليل نهار .. حتى أصبح البعض مدمنين عليها, لا بل قام و فكر و خطط و نفذ قصة في منتهى الروعة أسماها سوار الذهب. القصة تحكي عن شاب إماراتي أراد أن يصبح صيادا حتى يشارك في مسابقة للصيد بالصقور .. و يواجه هذا الشاب و صقره مصاعب توضعه في موقف تحدي حقيقي لقيم تربوية و أخلاقية مهمة.
لم يكتفي حلم المبادر عند هذه القصة المصورة الواحدة .. بل أراد أن يكملها بسلسلة كاملة من قصص المانغا المشوقة .. و دائما ما يكون هذا شأن المبادرين كأخونا المبدع الطموح قيس صدقي.
أتمنى أن تقتنوا هذه القصة الرائعة .. للاستمتاع بقرائتها أولا و دعما لهؤلاء المبادرين ثانيا.
مبادرة رائعة بحق
دمت ساكنا في مملكة إبداعك ..
تتحفنا بها …
و تكتشف إبداع من حولك أيضا
أحس بشيء من الفخر
من الرائع أن تشعر بالفخر لنجاحات الآخرين.
الله يبارك فيك و و يوفقك في دراستك أخي المبدع أحمد.
بالفعل اخي الحبيب نموذج رائد في المبادرة
رووعة ..، اتمنى ان اراك نموذج يحتذى به في المبادرة
دمت من المبادرين
اقبل مروري اخوك : محب الخير
لعل الغياب خير !
اكيد بعد هذا الحديث المشوق عنها
سوف نقتنيها :)
يذكرني بقصة قصيرة كانت تباع في المكتبات حين كنت في “عمر الزهور” … على ما أذكر كان اسمها “بذرة خير” للكاتبة والرسامة ريما المالكي…
العجيب أن وزارة التربية والتعليم والهيئات التعليمية والتربوية في دولتنا المجيدة لا تولي اهتماما بهذه الجهود والابداعات وانما تحث طلابها على متابعة قراءة قصص جحا ومغامرات ميكي حتى يصل الطلاب لمرحلة من النضوج بحيث لا تجاري هذه القصص “السمجة” ما يطلبه عقل الطالب في تلك المرحلة فيلجأ إلا المنشورات الغربية التي تغرس قيما وأخلاقا وتكون له الصديق الوفي… ولكن ذلك صديق يحمل في طياته قيما علمانية وأخلاقا هدامة…
يأسفني أن غالبية جيلنا غير مدرك بواقع العالم من حوله وغير مثقف بتاتا … والقلة القليلة الواعية والمثقفة “تفخر” بأن ثقافتها أجنبية!!!!
. . . !
بالتوفيق إن شاء الله .. ونفع الله بكم الأمة الإسلامية العربية.
انا اشكر المبادرة الطيبة لعمل هذه القصة الإماراتية
و الآن قامت هيئة أبوظبي للثقافة و التراث بإعلان عن فيلم كرتوني بإسم :خلفون
من 15 حلقة يكون محور كل حلقة عن سمه أو خلق حسن
انا اشكر المبادرة الطيبة لفريق عمل المسلسل الكرتوني خلفون
و أتمنى أن تزيد المبادرات الطيبة من الجهات الحكومية و الخاصة و الأفراد
شاهدت لقاء مع فريق العمل في قناة أبوظبي
فسؤلوا لماذا 15 حلقة
فرد رئيس فريق العمل بأن التكلفة باهضة في صناعة المسلسلات الكرتونية
و نرى ملايين ترمى على مسلسلات خليجية (بعضها لايسمن ولا يغني من جوع)
بإذن الله سوف تستفيد الأجيال الجديدة من هذا العمل الفريد
و الله و لي التوفيق
أضف تعليق