أرشيف شهر أكتوبر 2008

كيف تبني ثقافتك.

أكتوبر 26, 2008

كيف تبني ثقافتك ,

 

كتاب للدكتور علي بن حمزة العمري  , ينصحك هذا الكتاب بالكتب التي تزيد من ثقافتك و تبنيها في جوانب عديدة , مثل : التفسير و التجويد و الحديث و الفقه و الأسرة و الشباب و اللغة و الإدارة …. و غيرها الكثير. و قد تكلم عن هذا الكتاب أيضا الأخ عمار كشاري في نادي اقرأ.

 

في بداية الكتاب عرض المؤلف الفرق بين أنواع الثقافة 1.التخصصية, 2.التنوعية و 3.المرحلية. ثم انتقل بعد ذلك إلى نصحك بالكتب المفيدة في كل مجال مما ذكر سابقا بعد استشارة المثقفين و العلماء في كل تخصص, و منهم: د. عبدالكريم بكار, د. أيمن سويد, د. سعيد بن ناصر الغامدي, د. محمد العوضي, د. علي عمر بادحدح, د. منير الغضبان, د. محمد موسى الشريف, د. عبدالرحمن الجرعي, د. خلدون الأحدب, د. عادل قوته , أ. ابراهيم الحارثي, أ. عادل بانعمة, أ. عبدالرحمن بن حلي.

و يوجد عند نهاية كل مجال تحدث عنه المؤلف, إرشادات و إضاءات تفيدك في هذا المجال.

و الكتاب أيضا مزين بفوائد نادرة على صفحاته اليسرى , مختارة من كتب متنوعة.

بالإضافة إلى أن الكتاب يساعدك في وضع منهجية قرائية, خاصة أن المؤلف وضع في نهاية الكتاب خطة لسنتين , كل سنة فيها 60 كتاب , موزعة على  مجالات متنوعة.

 

قضى الدكتور علي العمري خمس سنوات في إعداد هذا الكتاب و فحصه, و على حد علمي, سمعت بأن الدكتور بدأ في جمع هذه الكتب المقترحة منذ أكثر من 15 سن, فكان عندما يسمع عن كتاب أو يقرأ عنه يعجبه, يسجله, حتى تكونت لديه مجموعة كبيرة من أسماء الكتب, نقحها حتى خرج هذا الكتاب إلى النور, و كم من كتاب خرج بهذه الطريقة!.

جزاك الله عنا كل خير شيخنا د. علي بن حمزة العمري على هذا الجهد الكبير في إخراج هذا الكتاب بهذه الحلة الرائعة و المفيدة.

  

معلومات عن الكتاب:-

عنوان الكتاب: كيف تبني ثقافتك؟

المؤلف: علي بن حمزة العمري

الناشر: مؤسسة الريان

عدد الصفحات: 237 صفحة

مكان الشراء: معرض الشارقة للكتاب

تاريخ الشراء: 12/ 2007

 

الكتاب رائع, لأنه يختصر عليك الكثير في قراءة الكتب.

معرض الشارقة للكتاب, و تجهيزاتي له.

أكتوبر 18, 2008

بعد أسبوعين تقريبا من الآن, بالتحديد في تاريخ 29 من شهر أكتوبر, يفتتح معرض الشارقة الدولي للكتاب, و يغلق أبوابه في السابع من شهر نوفمبر, و الظاهر من تاريخ افتتاح المعرض تغير وقت افتتاحه عن السنة الماضية بأكثر من شهر, و ذلك بسبب تعارض وقت المعرض مع امتحانات نصف العام المدرسية السنة الماضية, (أيام ما كنت طالب مدرسي), و قد أثر ذلك على حضور الطلاب للمعرض, و الحمدلله أن المنظمين غيروا الوقت و أحسوا بالذي كان “يدح” السنة الماضية و لم يستطع المجيء.

 

 

عزيزي القارئ, إن لم تكن تعلم بأن كاتب التدوينة يتجهز للمعرض من الآن, فاعلم بأنك مخطئ, لأني من الآن بدأت في جمع أسماء الكتب المطلوبة بالنسبة لي في معرض الشارقة , و استشارة أهل الخبرة في الكتب المختارة, و من الآن بدأت في عمل الاتصالات لحجز مواعيد مع أشخاص للذهاب إلى المعرض. لا أدري لماذا أشعر أنني أتجهز لمشروع التخرج أكثر من شعوري أنني أتجهز لمعرض يمتد لعشر أيام, هناك المجال فيه للأخذ و الرد, و الذهاب و المجيء, و التردد على أقسامه بكل سهولة و يسر.

 

 

و لتكون هناك بعض الشفافية بيني و بين قراء المدونة (الذين يُعدون على أصابع اليدين على الأكثر), سأضع المسودة الأولى لأسماء الكتب التي أرغب في شرائها, و أسماء بعض دور النشر و المكتبات التي أفكر في “الجلسة” على رفوفها, و النظر في صفحات كتبها, و ذلك لكثرة الكتب المطلوبة عندها.

 

 

أخي هاك علما حازه غير خاسر.

حياة جامعية 2

أكتوبر 12, 2008

من البداية … البداية, لكي تأخذوا فكرة عامة عن الحياة الجامعية بالنسبة لي, من “سنين و منين” و أنا أنوي أن أدرس في الخارج, و قد خططت لهذا السفر بتجهيز الصحبة هناك, و اختيار الجامعة و إجراء الامتحانات و كل الأمور المبدئية للطالب الدارس في الخارج, و لكني في النهاية لم يرتاح قلبي للموضوع, لأن هناك شرطان قرأتهما للشيخ العالم محمد العثيمين أرى بأنه يجب أن يتحققان علي لكي أسمح لنفسي بالسفر و الدراسة  في الخارج: 1) دين يدفع الشهوات, 2) علم يدفع الشبهات, و لم تكن لدي هاتين الخصلتين بشكل كافي و مقنع, و لذلك في شهر 2 بعد استخارة و استشارة, قررت عدم السفر و المكوث في الوطن لإكمال تعليمي.

 

ثم احترت من بعد الاحتيار الأول في اختيار  الجامعة. فكانت الجامعة الأولية الجامعة الأمريكية في الشارقة, و لكني في آخر أيام الدراسة, بعد تسجيلي فيها و دفع الرسوم الأولية لحجز المقعد,  لم أقتنع بالدخول فيها بسبب بعض المشكلات الموجودة في نظامها و بعض المظاهر المنتشرة هناك, و لذلك لم يبقى لدي إلا الجامعة الحكومية الوحيدة في الإمارات, ألا و هي جامعة الإمارات العربية المتحدة.

 

بعد قراري النهائي بدخولي جامعة الإمارات, حضرت الأسبوع التعريفي الخاص بالجامعة, و لم يستمر اليوم الأول فيه سوى 10 دقائق استملنا فيه البطاقة الجامعية و جدول امتحانات تحديد المستوى, ثم في اليوم الثاني كانت هناك محاضرة “شوي فيها كلمة مملة” عن النظام الدراسي في الجامعة, و لكن كما هو معروف, “الولد دحيح”, لم يخرج من المحاضرة خوفا من معلومة مهمة تطير عليه, و السبب الثاني لعدم خروجي من المحاضرة هو عدم وجود أي رخصة قيادة تساعدني على التحرك بحرية, مع عدم وجود سيارة أكيد. أما الآن فالرخصة موجود, و السيارة موجودة, مع احتمالية تبديل السيارة بأجدد إن شاء الله, قولوا آمين.

 

و في مثل هذا الأسبوع أجريت امتحانات تحديد المستوى في العربي و ااـIT و الرياضيات, أما بالنسبة للانكليزي فكانت على امتحانات السيبا التي أجريناها شهر 4, و محدثكم أصبح في العربي المستوى الأول, و أشعر أني ظلمت جدا في هذا الامتحان بسبب طريقة الأسئلة الاختيارية التي تعتمد على الأجوبة الصح و الأصح, و التي اكتشفت فيما بعد أن أغلب الطلاب واجهوا مثل هذه المشكلة, و تذمروا منها, و لكن بصوت خافت!!. أما الرياضيات و الـIT ففي المستوى الثاني و قد كانت الأسئلة صعبة, و لكن ربك وفق, و عدينا.و الانكليزي ففي المستوى الثالث بسبب امتحان السيبا كما ذكرت و العلامة الجيدة التي حصلت عليها.

 

و في الأسبوع الثاني, أو الأسبوع الأول الدراسي, استلمنا الجدول الدراسي المعد من قبل الجامعة, و لكن من أراد التغيير فعليه التسجيل مرة أخرى, فبدأ التسجيل في المواد مع عوائقه و مشاكله, و أول عائق هو أنني و لله الحمد لدي علامة في التوفل تخولني لتعدية المستوى الثالث من الانكليزي, و لكن للأسف نظام الجامعة غير واضح في هذه التعدية بل يصيب الإنسان بالصداع عندما تسأل عن كيفية تعدية الانكليزي التي تأخذ من يومك الدراسي ما لا يقل عن 3 ساعات تقضيها في الصف, و التي قد تؤثر على علامتك في المعدل العام لأنها كما هو معروف صعبة و ساعاتها المعتمدة أكثر من مثيلاتها, و لكن ولله الحمد تيسرت الأمور و علمت من أين تؤكل الكتف, و عديت الانكليزي بفعل فاعل.

 

و بعد المشكلة الأولى من سحب مادة الانكليزي, واجهتني مشكلة إضافة مادة بدلها, لكي يكتمل مجموع أربع مواد في الفصل و إلا أحرم من الجامعة, و أعيد تسجيلي فيها من جديد, فاخترت مادة الفكر الإسلامي لتكون البديل و لكني لم أوفق, لأن المحاضر الذي أود أن أحضر له غير متوفر في السوق حاليا ….. أقصد أن لا مكان خالي في صفه, فكان اختياري الثاني مادة لغة انكليزية خاصة في كلية الإدارة و الاقتصاد, و لكن نفس المشكلة واجهتني أيضا بامتلاء الصف عن آخره, و لم أوفق أيضا بالصفوف الشبه ممتلئة لتعارضها مع جدولي.

 

ثم كان آخر يوم في التسجيل هو يوم الخميس و قد وصلنا إليه, فلم يبق لدي طريقة سهلة و سريعة إلا أن أسجل في مادة في الكلية, و إلا تعلمون ماذا سيحدث, و بعد أخذ و رد مع المرشد و فتح سقف الصف, و اتصالات و علاقات مع آخرين, و تسجيل عبر الانترنت, و لله الحمد تيسرت الأمور على نهاية اليوم و سجلت في مادة أصول الإدارة, و نجيت من حرمان جامعي أول.

 

فخرجنا بـهذه المواد:

عربي مستوى أول.

IT  مستوى ثاني.

أساسيات رياضيات مستوى ثاني.

و أصول الإدارة.

 

و تفاصيل المواد و المدرسين في تدوينة قادمة إن شاء الله.

 

حياة جامعية 1

أكتوبر 11, 2008

مثل ما قد عرف عني من خلال صفحة “ممكن نتعرف؟“, أن محدثكم انتهى من الثانوية العامة, و هو الآن -بعد 4 أشهر من تخرجه من المدرسة- في الجامعة, و بالتحديد في جامعة الإمارات العربية المتحدة الواقعة في مدينة العين .. إمارة أبوظبي .. دولة الإمارات العربية المتحدة … في الوطن العربي و الإسلامي .. على الكرة الأرضية.

 

و في خلال هذا الشهر الذي قضيته في الجامعة, من بداية رمضان إلى الآن, خضت تجارب عديدة, و ازدادت عندي كمية المواضيع التي ممكن أن أفتتح بها موضوع مع “شلة” شباب و أكمل فيه الحوار حتى أخر رمق من الموضوع, و هذه  المواضيع ازدادت حصيلتها بسبب عدد الأشخاص الذين التقيت بهم و تحدثت معهم, و المواقف التي تعرضت لها في خلال هذا الشهر “الجامعي”.

 

و لأن كثير من أفكاري و مواضيعي التي أتكلم عنها مع أصدقائي يجب أن تطرح في مدونتي أيضا, سأبدأ في الأيام القليلة القادمة سلسلة عن حياتي الجامعة و ما واجهتني فيها من مواقف و أمور تحدث لأغلب المستجدين أو “السنافر” - بتعبير الشباب الذين تعرفت عليهم-, أو أوريا بالنسبة لآخرين, و السبب الآخر لكتابتي عن الجامعة هو الكتابة بحد ذاتها, لأنني مللت و أنا كسول و مقصر في المدونة التي أكملت فيها شهرين بحصيلة أقل من 10 مواضيع.

 

من الأشياء التي قد أكتب عنها, السكن الجامعي, بعض الشباب الذين التقيت بهم و منهم من أثر بشدة, تسجيلي في المواد و بعض المشاكل التي واجهتني فيها, تجربتي مع المواد و أساتذتها.

 

………………. و ربي يوفق.