أرشيف ‘كلام ليس بفاضي’ التصنيف
مايو 22, 2009
أنا الآن في فترة ما قبل الامتحانات. من بداية شهر يونيو - شهر 6 إلى اليوم الحادي عشر منه .. سأكون في اعتكاف امتحانات. أعلم أن جامعتنا متأخرة .. و لكن ما باليد حيلة.
ربي يوفق الجميع في امتحاناتهم
.
لكن السؤال الذي يجول في خاطري هذه الأيام .. ماذا أفعل في فترة الصيف؟ حتى أستثمر هذه الفترة بأكبر شكل ممكن.
منذ 3 سنوات ماضية كان الجواب واضحا أمامي .. ألا و هو: المشاركة في معسكرات المشاركات الخارجية لوزارة التربية و التعليم - تخصص برمجيات الحاسب الآلي, و لكن هذه السنة بعد تخرجي من الثانوية .. لم أستطع المشاركة فيه كطالب .. فـيجب أن يكون هناك بديل لهذه المعسكرات حتى أقضي وقتي بشكل يرجع علي بالفائدة.
أكمل قراءة الموضوع »
أبريل 29, 2009
انسيابية الإقلاع
كعادة بداية اللقاءات .. سؤال عن الأحوال و الأخبار, و قد تبين لي أن الدكتور مل ينم إلا ساعات قليلة .. فقد كان الدكتور في أمريكا و عند وصوله للإمارات قدم محاضرة الجامعة التي كانت بعنوان رحمة للعاملين .. ثم لم ينم إلا ساعات قليلة إلى الفجر من بعد المحاضرة .. و لم يستطع النوم من بعد صلاة الفجر إلى الآن .. فرق بين الجهد و الكرف الذي ندعيه و بين عملهم الكبير لخدمة الإسلام.
و من خلال تلك الأسئلة أيضا تبين لي أن الدكتور راغب السرجاني يعمل صباحا أستاذا في جامعة القاهرة في مجال دراسته (طب بشري - تخصص مسالك بولية و كلى), ثم يعمل في عيادته الخاصة ثم مركز الحضارة لدراسات التاريخية الذي يرأسه.
سألته عن كيفية التوفيق بين هذه الأمور .. فقال: “أن سبب تأخره في الدقائق الأخيرة كان بسبب لقاء صحفي معه عن التوفيق في حياته الخاصة”.
و من هنا سألته أيضا عن المحاضرات و إعدادها و متى يجد الوقت لذلك .. فعلمت أنه بحكم تخصصه في مجال الدراسات التاريخية و أن أغلب محاضراته عن هذا الجانب .. فلا يكون البحث و الإعداد كبيرا جدا .. بل تحديد ما يريد أن يتكلم عنه و كتابة رؤوس أقلام لتذكيره بالنقاط.
أكمل قراءة الموضوع »
أبريل 20, 2009
المفاجأة
خرجت من صلاة العشاء ماشيا إلى المنزل الذي يبعد مسيرة 5 دقائق عن المسجد .. حاملا هاتفي المتحرك كي أتصل بمسؤولة المعسكرات التدريبية التي تقام في دبي بتنظيم من وزارة التربية.
أنا: ألو, السلام عليكم.
المسؤولة: و عليكم السلام .. خالد شحالك؟
أنا:الحمدلله .. أهلا يكم .. كيف حالكم؟
- الحمدلله ..
-أستاذة .. أحببت أن أسألكم .. متى المعسكر القادم؟
-الخميس .. بعد يومين .. و بإذن الله سيكون الدكتور راغب السرجاني معانا.
-ما شاء الله .. أنا سمعت أن لديه محاضرة بعد يومين عندنا في الجامعة عن رحمة الرسول صلى الله عليه و سلم.
-صحيح .. سيأتي من العين يوم الجمعة صباحا .. ما رأيك أن توصله إلينا؟
تفاجأت بالخبر بأني أنا الذي سيرافق الدكتورمن العين إلى دبي .. (شو الحظ الجميل هذا!!)
-جميل .. متى الموعد بالضبط.
-صباح الجمعة الساعة 8 و النصف .. تنطلقون إلى دبي من فندق روتانا في العين.
-بس لو ترسلون إلي رقم المنظمين للدكتور في العين حتى أتواصل معهم.
-أنا سأرسل لك رقم المنظمة الدكتور ****.
-أنتظركم .. و إن شاء الله نراكم يوم الجمعة.
أكمل قراءة الموضوع »
فبراير 18, 2009
في المرة الماضية تكلمت عن السكن و ثلاث جوانب منه .. و لم أكمل جانب شباب السكن.. فالآن سأكمل هذا الجانب.
سأتكلم عن 5 أشخاص من السكن .. بالاسم الأول فقط .. كي يعرفه شباب السكن فقط .. أما من هو خارج السكن فلن يعرفهم إلا بالأسماء :) .
و لن أطيل الكلام عن كل شخص لأجل الاختصار فقط .. و إلا الشباب –و لا أجامل- يستاهلون تدوينات مفردة لكل واحد منهم.
1.محمد:
هناك أشخاص عندما تتعرف عليهم تتمنى لو أنك في الحقيقة تعرفت عليهم من قبل بسنوات عدة .. محمد من هؤلاء الأشخاص .. و خاصة أن هناك اهتمامات مشتركة .. فأشعر أني من الممكن أن أتناقش معه بحوار راقي .. حتى لو كانت مواضيع فلسفية بحتة .. مثلا: هل الإنسان يجب أن يكون مغرورا و لكن بلا تكبر؟ .. و ما الفرق بينهما؟ .. و ما هي الثقة بالنفس؟ و هل هي مهمة؟ .. كلام فلسفي كبير و لكن ممتع مع شخصية مثل محمد.
له مشاريع عدة كان مسؤولا “كبيرا” فيها .. و له خبرة كبير فيها .. فممكن الواحد يستفيد منه .. يعني إذا أحد ينوي يتعرف عليه :) .
آخر مشاريع محمد مدونة افتتحها يوم 11-11-2008 .. ابحثوا عليها يمكن تحصلونها.
و مبروك على محمد .. تخرج الفصل الماضي .. بمعدل تراكمي غير معروف :) .
2.عبدالله:
لازم أكتب عن هذا الشخص لأنه زميل لي مسؤول علي في اتحاد طلبة الإمارات.. أكمل قراءة الموضوع »
فبراير 11, 2009
بالرغم من الاعتداءات النفسية و السخرية غير المنتهية على سلسلة حياة جامعية .. و نعتها بأشد الأسماء قبحا .. إلا إنني آثرت أن أكمل الطريق و لو وحيدا .. (جملة مبالغ فيها).
هذه المرة سأحدثكم عن السكن الجامعي الذي استضافني هو و رواده بصدر رحب.
فكرة عامة:
السكن الجامعي في العين يبعد عن بيتنا أقل من 10 دقائق .. و لكني اخترت أن أعيش حياتي الجامعية في هذا السكن لأسباب قد تظهر من خلال حديثي عن السكن.
لم تكن المرة الأولى التي أنام بالأيام خارج منزل عائلتي .. فقد جربتها في مرات عديدة غالبا مع معسكرات و سفرات وزارة التربية و التعليم في الشارقة أو خارج الدولة, و لهذا لم أشعر بما يقولون عنه المرض البيتوتي –ترجمتي لـhome sick-, بل كانت الأمور عادية و في بعض الأحيان أفضل من العادية.
جو السكن:
إيماني .. تسمع في آخر الليل أزيز كأزيز النحل من قراءة القرآن و التهجد.
حبي .. يرحبون الجميع بك عند باب السكن بالورود و الفرش الأحمر.
نشيط .. الفعاليات التي تقام فيه مليئة بالمفاجئات العجيبة و الفقرات الرائعة.
يعني جو مثالي 100% .. ممكن أرسطو أو أفلاطون -مادري أي واحد منهم- يستخدم هذا السكن كنموذج للمدينة الفاضلة التي تحدثوا عنها الفلاسفة.
<<<< الكلام كان مبالغة قصده شريف :) .
شباب السكن (هذا الجانب الأكبر):
من الأمور التي استفدت منها بصدق .. التعامل مع شخصيات مختلفة و متنوعة من الناس في هذا السكن. للأسف كانت لدي مشكلة في التعامل مع الجميع .. أكمل قراءة الموضوع »
فبراير 8, 2009
حدثت أمور عديدة في الأسابيع الماضية الأخيرة.. منها البنك و تبعاته .. المنح و تبعاتها .. و الأهل و تبعاتهم :). أخي أراد مني أن أدله على كتاب يساعده في حياته و تنظيم أموره .. فكانت مفكرة صنّاع النجاح هي الحل .. و أنصحكم بها.
المفكرة هدفها ببساطة .. تنظيم وقتك حتى تنجز أكثر. و لهذا دعونا نستفيد منها فنعلم ماذا فعلت حتى تنظم وقتك؟؟
في البداية عليك بكتابة أهدافك على مراحل متعددة: السنوية و من ثم الخمسية ثم العشرية ثم العشرينية, في الحقيقة نصحت أخي بكتابة السنوية في الوقت الحالي, و ذلك لأن الباقي يحتاج فترة طويلة و تفكير عميق حتى يحدد الشخص ماذا يريد في حياته. و مع بداية كل شهر عليك بكتابة أهدافك الشهرية, ثم تجزئتها أكمل قراءة الموضوع »
يناير 26, 2009
خرج خالد من بيته متوجها إلى البنك -الإسلامي- ليفتح له حسابا خاصا يمتلك فيه مالا شخصيا بلا رقيب و لا حسيب بشري.
قرر خالد في ذلك اليوم أن يوم السبت من كل أسبوع سيكون يوم الاستقلال لدولة خالد لأن المرحلة الثانية من مراحل الاستقلال الشخصي قد بدأت و هي الاستقلال المادي, بعد أن اجتاز المرحلة الأولى و هي مرحلة الاستقلال الفكري.
مع كل (لفّة) و (دوّار) في الطريق إلى البنك المذكور أعلاه .. أكمل قراءة الموضوع »
ديسمبر 11, 2008
كنت قد بدأت سلسلة عن حياتي الجامعية التي لم تتعد الـ3 شهور, و قد استفتحتها بحياة جامعي 1 ثم 2, و ها أنا الآن في الجزء الثالث من هذه السلسلة.
دعوني أحدثكم عن مدرسي المواد التي أدرسها في هذا الفصل الذي أنقصى أكثره, فلم يبقى منه إلا ثلاثة أسابيع.
فمع مادة العربي, توفقت مع دكتور مصري, يظهر أن لديه خبرة جيدة في التعامل مع الطلاب, فهو ودود مع الطلبة, مراعي لاحتياجاتهم, و كذلك يشرح الدرس بطريقة سهلة و مبسطة.
من الأمور الغريبة الموجودة في صف الدكتور, أن هناك طالب أعتقد أنه لا يفكر إلا خارج الصندوق, إبداعي في تفكيره بدرجة كبيره, يأخذ الحكم من أفواه المجانين و غير المجانين, فنتكلم في الصف مثلا عن الثقة بالنفس, فتراه يأتي بمثال عن الطفل الرضيع, و كيف أن ثقته بنفسه في أعلى درجاتها, لأنه لا يعبأ بملاحظات الآخرين عليه, و يفعل ما يريد, و يفرض احتياجاته على الآخرين رغم أنوفهم, رؤيته بعض المرات إلى الأمور تحتاج إلى من يعطيها الانتباه.
الجميل أن مواضيع الصف تفتح أبواب كثيرة للنقاش, و المجال للأخذ و الرد في رأي الدكتور أو رأي الطلاب, و لكن للأسف وقت الصف يغلق هذه الأبواب على مصراعيها, و كثيرا ما أتجنب الدخول في نقاش بسبب الوقت الذي لا يتعدى الخمسين دقيقة.
و كذا مدرس مصري آخر يدرسني, و لكن في مادة تقنية المعلومات (IT), المدرس يتميز بروح الدعابة, و شرعة البديهة, و بطغيان اللهجة المصرية على اللغة الانكليزية لم أسمع مثيلها من قبل.
و مما يميز المدرس أيضا أسلوبه الفريد في التدريس, و فن الإلقاء الرائع الذي يطبقه في درسه, و تفاعله معاه, و تجده يسألك بعد شرحه لجزء من الدرس أكثر من 3 مرات و هو ينظر محدقا إليك بملء عينيه: “وصلت؟… وصلت؟ …. و صلت؟” أو “ is it clear?… is it clear?… is it clear?“.
و كثيرا ما يطلق حكما قرآنية أو نبوية أو حتى شخصية في درس الـIT, و من الصعب أن تجد رابط القياس البعيد في وقت إطلاق هذه الحكمة. فمن حكمه الشخصية أن من يقول في الامتحان: “ما فيش وقت”, يعني بالنسبة له “ما فيش مخ”, و أن بعض أجوبتنا “ما أنزل الله بها من سلطان”.
المفرح في المادة أنها أمور قد أخذتها في السنوات الأخيرة من الدراسة الثانوية, التي تتناول برامج الأوفيس, بأنواعها المختلفة.
أما الآن فمع مدرسي من المغرب العربي, مدرس مادة الرياضيات, الهادئ, الذي لا تكاد تسمع صوته, خاصة إذا كنت ممن يجلسون في الكراسي الخلفية, فتحتاج إلى تركيز شديد و هدوء بلا مكيفات حتى تفقه ما يقوله.
مدرس المادة يتميز بنظام الغياب عنده!!, كثر الله من أمثاله :) .
و بالنسبة للمادة فهي تتناول أساسيات بسيطة في الرياضيات الخاصة بمنتسبي الكليات غير العلمية, مثل كليتي الحبيبة كلية الإدارة و الاقتصاد.
و أخيرا مع المدرس الوحيد غير العربي, و المادة الوحيدة التي آخذها في كلية الإدارة و الاقتصاد, مادة أصول الإدارة و مدرسها الأمريكي.
بالنسبة للمدرس, فهو أمريكي 100% , تصرفاته كمن نراهم في الأفلام الأمريكية الكوميدية, يلقي النكات كعادتهم, و يتحرك بالحركات التمثيلية كما هو متوقع, و كثيرا ما يتكلم الدكتور عن الاقتصاد العالمي (الأمريكي), مثل الدولار و نزوله و طلوعه, و البترول كذلك, و آخرها الأزمة و تداعياتها.
أما بالنسبة للمادة, فهي أكثر مادة (أروق) عليها, أرتاح بدراستها, أشعر أني في وقت فراغي, أستمتع بالمصطلحات, و أتلذذ بالنظريات الإدارية, و أناقش الأستاذ فيها مع أني الأصغر في الصف.
و قد استفدت كمرجع أساسي لي في الإدارة سماعي لأشرطة الدكتور طارق السويدان في الإدارة, و قراءاتي المتعددة في هذا المجال.
بعد التعريف البسيط …. ما رأيكم في أساتذة المواد؟؟
أكتوبر 12, 2008
من البداية … البداية, لكي تأخذوا فكرة عامة عن الحياة الجامعية بالنسبة لي, من “سنين و منين” و أنا أنوي أن أدرس في الخارج, و قد خططت لهذا السفر بتجهيز الصحبة هناك, و اختيار الجامعة و إجراء الامتحانات و كل الأمور المبدئية للطالب الدارس في الخارج, و لكني في النهاية لم يرتاح قلبي للموضوع, لأن هناك شرطان قرأتهما للشيخ العالم محمد العثيمين أرى بأنه يجب أن يتحققان علي لكي أسمح لنفسي بالسفر و الدراسة في الخارج: 1) دين يدفع الشهوات, 2) علم يدفع الشبهات, و لم تكن لدي هاتين الخصلتين بشكل كافي و مقنع, و لذلك في شهر 2 بعد استخارة و استشارة, قررت عدم السفر و المكوث في الوطن لإكمال تعليمي.
ثم احترت من بعد الاحتيار الأول في اختيار الجامعة. فكانت الجامعة الأولية الجامعة الأمريكية في الشارقة, و لكني في آخر أيام الدراسة, بعد تسجيلي فيها و دفع الرسوم الأولية لحجز المقعد, لم أقتنع بالدخول فيها بسبب بعض المشكلات الموجودة في نظامها و بعض المظاهر المنتشرة هناك, و لذلك لم يبقى لدي إلا الجامعة الحكومية الوحيدة في الإمارات, ألا و هي جامعة الإمارات العربية المتحدة.
بعد قراري النهائي بدخولي جامعة الإمارات, حضرت الأسبوع التعريفي الخاص بالجامعة, و لم يستمر اليوم الأول فيه سوى 10 دقائق استملنا فيه البطاقة الجامعية و جدول امتحانات تحديد المستوى, ثم في اليوم الثاني كانت هناك محاضرة “شوي فيها كلمة مملة” عن النظام الدراسي في الجامعة, و لكن كما هو معروف, “الولد دحيح”, لم يخرج من المحاضرة خوفا من معلومة مهمة تطير عليه, و السبب الثاني لعدم خروجي من المحاضرة هو عدم وجود أي رخصة قيادة تساعدني على التحرك بحرية, مع عدم وجود سيارة أكيد. أما الآن فالرخصة موجود, و السيارة موجودة, مع احتمالية تبديل السيارة بأجدد إن شاء الله, قولوا آمين.
و في مثل هذا الأسبوع أجريت امتحانات تحديد المستوى في العربي و ااـIT و الرياضيات, أما بالنسبة للانكليزي فكانت على امتحانات السيبا التي أجريناها شهر 4, و محدثكم أصبح في العربي المستوى الأول, و أشعر أني ظلمت جدا في هذا الامتحان بسبب طريقة الأسئلة الاختيارية التي تعتمد على الأجوبة الصح و الأصح, و التي اكتشفت فيما بعد أن أغلب الطلاب واجهوا مثل هذه المشكلة, و تذمروا منها, و لكن بصوت خافت!!. أما الرياضيات و الـIT ففي المستوى الثاني و قد كانت الأسئلة صعبة, و لكن ربك وفق, و عدينا.و الانكليزي ففي المستوى الثالث بسبب امتحان السيبا كما ذكرت و العلامة الجيدة التي حصلت عليها.
و في الأسبوع الثاني, أو الأسبوع الأول الدراسي, استلمنا الجدول الدراسي المعد من قبل الجامعة, و لكن من أراد التغيير فعليه التسجيل مرة أخرى, فبدأ التسجيل في المواد مع عوائقه و مشاكله, و أول عائق هو أنني و لله الحمد لدي علامة في التوفل تخولني لتعدية المستوى الثالث من الانكليزي, و لكن للأسف نظام الجامعة غير واضح في هذه التعدية بل يصيب الإنسان بالصداع عندما تسأل عن كيفية تعدية الانكليزي التي تأخذ من يومك الدراسي ما لا يقل عن 3 ساعات تقضيها في الصف, و التي قد تؤثر على علامتك في المعدل العام لأنها كما هو معروف صعبة و ساعاتها المعتمدة أكثر من مثيلاتها, و لكن ولله الحمد تيسرت الأمور و علمت من أين تؤكل الكتف, و عديت الانكليزي بفعل فاعل.
و بعد المشكلة الأولى من سحب مادة الانكليزي, واجهتني مشكلة إضافة مادة بدلها, لكي يكتمل مجموع أربع مواد في الفصل و إلا أحرم من الجامعة, و أعيد تسجيلي فيها من جديد, فاخترت مادة الفكر الإسلامي لتكون البديل و لكني لم أوفق, لأن المحاضر الذي أود أن أحضر له غير متوفر في السوق حاليا ….. أقصد أن لا مكان خالي في صفه, فكان اختياري الثاني مادة لغة انكليزية خاصة في كلية الإدارة و الاقتصاد, و لكن نفس المشكلة واجهتني أيضا بامتلاء الصف عن آخره, و لم أوفق أيضا بالصفوف الشبه ممتلئة لتعارضها مع جدولي.
ثم كان آخر يوم في التسجيل هو يوم الخميس و قد وصلنا إليه, فلم يبق لدي طريقة سهلة و سريعة إلا أن أسجل في مادة في الكلية, و إلا تعلمون ماذا سيحدث, و بعد أخذ و رد مع المرشد و فتح سقف الصف, و اتصالات و علاقات مع آخرين, و تسجيل عبر الانترنت, و لله الحمد تيسرت الأمور على نهاية اليوم و سجلت في مادة أصول الإدارة, و نجيت من حرمان جامعي أول.
فخرجنا بـهذه المواد:
عربي مستوى أول.
IT مستوى ثاني.
أساسيات رياضيات مستوى ثاني.
و أصول الإدارة.
و تفاصيل المواد و المدرسين في تدوينة قادمة إن شاء الله.