شاركوا في حملة .. صائم لأجلك يا غزة

31 ديسمبر 2008

حملة صائم لأجلك يا غزة, للمشاركة فيها .. ووضع بصمتك عليها.

فكرة الحملة صيام يومي 1/1/2008 و 8/1/2008 , و الدعاء لأهل غزة فيهما, تعبيرا عن التضامن مع غزة الصامدة.

أهداف الحملة و مطالبها موجدة على الرابط السابق .. و هناك أفكار عملية لنصرة أهل غزة.

 

الدعاء لأهل غزة يا مسلمين.

 

  المسلمون يموتون .. و آخرون يرقصون

31 ديسمبر 2008

وصل عدد شهداء غزة الصامدة إلى أكثر من 390

فالمسلمون يموتون في غزة الصامدة .. و للأسف الآخرون سيرقصون .. نعم سيرقصون احتفالا برأس السنة الميلادية في قصر الإمارات .. و سيحيي هذا الحفل المبارك شاكيرا بأموال المسلمين .. لا تستغرب فالمسلمين نفسهم الذين يموتون في غزة هم إخوانهم.

أكرر نداء أخي مبارك المهيري: “أطالب كل مواطن إماراتي أن يبحث عن رقم شركة فلاش لأني لم اجده وأن يتصل بهم ويخبرهم عن رفضه لهذه المسخرة وهذا الحفل الماجن الذي لا يرتبط لا بالإسلام ولا يرتبط بديانات أهل الكتاب، يجب إيقافه، هو مرتبط بالباحثين عن الأجساد العارية، ومن المعلوم ان هذه الحفلات كانت بالدس وأصبحت الآن في العلن، لماذا لا يتم إيقافه، وكل مسؤول في أبوظبي في عنقه أن يبدي رفضه لهذا الحفل الماجن وأن يساعد في منعه.

و لله الحمد, قرر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي إيقاف جميع احتفالات رأس السنة الميلادية, و نتمنى أن يعم هذا الأمر كل دولة الإمارات.

لا تنسوا إخوانكم في غزة من الدعاء.

  زاد الأمل .. و الألم

28 ديسمبر 2008

كانت .. غزة تحت الحصار, أما الآن فهي تحت النار, أحرق الله اليهود.

الآن في الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد بتاريخ 28/12/2008 قد وصل عدد شهداء أهل قطاع غزة إلى ما يقارب الـ300, و الجرحى بالمئات, و كثير منهم في حالة حرجة و خطرة.

 

في غزة كيف هو الحال .. كما تخيلته أنا؟

أنا من يجلس على الكرسي المريح, و يمشي على الأرض المفروشة الناعمة, و يأكل من خيرات الله الحسان, و ينعم برؤية أهل بيته جميعا و هم في سلام و أمان, و مصدر أخباري الوحيد الإعلام الذي لا يغني و لا يسمن من جوع.

 

كيف هي غزة؟

الأرض تقصف .. النيران تندلع  .. المباني تهدم .. الشهداء يسقطون .. الأهل يهرعون .. المستشفيات بلا إمكانيات و لا معدات .. المعابر مقفلة و مغلقة

.

و كيف الحال خارج غزة؟

الحال خارج غزة مخزي و معيب .. مخزي و معيب.

 

الله الناصر الجبار يقول : (فضّل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) – النساء:95, فاثبتوا يا أهل غزة …. في الحقيقة لا يحتاج لأن أقول لهم اثبتوا.

ترى الواحد منهم يسأل على القنوات الفضائية عن رأيه, فيقول: “هذا نصر الله لنا”, و الثاني يقول: “كن عظيما فوق الأرض و تحت الأرض”, و الثالث يقول:”لا نخاف الموت, بل نحبه” … و كل أهل غزة هكذا.

 

(إن الله على نصرهم لقدير) – الحج:39 .

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر.

 

“مجد الأمة لا يبني إلا على رؤوس الشهداء”, و ها هم الشهداء –كما نحسبهم-  قد فاضت أرواحهم إلى بارئها, فإذن .. المجد قادم .

 

عزيري .. يا من يقرأ هذه التدوينة .. ارجع إلى منهج النصرة لغزة في نهاية التدوينة السابقة.

و لمعلومات و مستجدات عن غزة و أهلها و كيفية نصرتها, اذهب إلى مدونة صدفات للأخ مبارك المهيري جزاه الله كل خير.

  يقول التاريخ هناك أمل

15 ديسمبر 2008

كثيرا ما تروني أتحدث عن نفسي في المدونة, قد لا يعجب البعض ذلك, و هذا رأيهم, و لن أرد عليهم و أقول أنها مدونتي الخاصة الشخصية, و لن أقول أن من أهدافي أني أعرف عن نفسي<<< كأني قلت ذلك :).

و لكني سأقول سبب ثالث هو أني أحاول أمزج بعض القصص الشخصية بالمواضيع التي أريد أن أتحدث عنها, حتى تعطي تجربة واقعية, و تقنع الآخرين بشكل أقوى.

و سبب رابع أيضا, أن الناس يحبون الأكشن –كما وصفها أخوي أسامة-, و المقصود بالأكشن القصص الشخصية و التجارب الخاصة بالمدون.

اليوم سأتكلم عن موضوع جديد …

قبل أيام قليلة انتهيت من أول بابين في كتاب فلسطين التاريخ المصور للدكتور طارق السويدان, مع أن هناك من يقول: “اسمع الأشرطة تراها أحسن من الكتاب”, و لكني لم أرضخ للضغوط هذه, و مثل ما يقولون هم أني ما أسمع الكلام :) … نعود للكتاب …. بعض المرات و أنا أقرا الكتاب, تجدني أضحك .. نعم أضحك بقهقة أيضا أو أتوتر و أغضب من قصة مذكورة في الكتاب, فمثلا أضحك فرحا و سرورا عندما أقرا ذكاء صلاح الدين الأيوبي و مراوغته للعدو الصليبي مع قلة عدد جيشه, و قد أتوتر و أغضب عندما أرى بعض الخيانات المتتالية في صفوف المسلمين, و المعارك التي تحدث بين الأمراء بسبب الكراسي –لعنها الله- على حساب الأمة الإسلامية جميعها.

هذا الكتاب أيضا -مع القصص المنوعة فيه و التأثيرات التي تحدث لي-, يعيد إلى قلبك الأمل في إرجاع فلسطين. فعلى سبيل المثال, هناك كثير من الناس يعتقد أن فلسطين لن تعود إلى المسلمين بسبب طول مدة الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية التي تقارب 60 سنة, و لكن ما لا يعلمه كثير الناس –الذين كنت منهم إلى وقت قريب- أن هذه ليست المدة الأطول التي تعبر على المسلمين حتى تعود فلسطين إلى مالكيها الأصليين نحن المسلمين -و هذا ما يؤكده التاريخ بعد قراءتي للكتاب-, فالمدة الأطول كانت قبل فتح صلاح الدين الأيوبي لها بما يقارب 88 سنة ميلادية مليئة بالجهاد و القتال.

حقا إنها مدة طويلة حتى استرجعت القدس إلينا, و صحيح أن استرجاع فلسطين لم يكن بالأمر السهل بل احتاج إلى مجهود عظيم ما يقارب 80 سنة من العمل و شحذ الهمم, و أجداد و آباء استمروا في قتال المحتلين, و هذا أيضا ليس بالمستحيل هذه الأيام, بل ممكن و لكن بصعوبة, و حلاوة الأمر بصعوبته, حتى نتعلم منه و نؤجر عليه.

رسالة أرسلها إليكم من باب استرجاع فلسطين كما وعدنا الله عز وجل:

إخواني و أخواتي, غزة هذه الأيام تحاصر أشد الحصار, حصار أعتقد أننا تخاذلنا في فكه.

هذا الحصار يحتاج منا إلى عمل و جهد كبير.

هذا الحصار تمحيص لأهل غزة و ابتلاء, و هو امتحان لإيماننا و تحدي لنا.

كثير من علماؤنا الأفاضل بينوا كيفية نصرة غزة و كيفية العمل لفك الحصار عن أهلها …. أحيلكم إلى الشيخ محمد عبد الرزاق الصديق و ما سطره من منهج لنصرة غزة المحاصرة.

… و لا تنسونا من دعواتكم.

  حياة جامعية 3

11 ديسمبر 2008

كنت قد بدأت سلسلة عن حياتي الجامعية التي لم تتعد الـ3 شهور, و قد استفتحتها بحياة جامعي 1 ثم  2, و ها أنا الآن في الجزء الثالث من هذه السلسلة.

دعوني أحدثكم عن مدرسي المواد التي أدرسها في هذا الفصل الذي أنقصى أكثره, فلم يبقى منه إلا ثلاثة أسابيع.

 

فمع مادة العربي, توفقت مع دكتور مصري, يظهر أن لديه خبرة جيدة في التعامل مع الطلاب, فهو ودود مع الطلبة, مراعي لاحتياجاتهم, و كذلك يشرح الدرس بطريقة سهلة و مبسطة.

من  الأمور الغريبة الموجودة في صف الدكتور, أن هناك طالب أعتقد أنه لا يفكر إلا خارج الصندوق, إبداعي في تفكيره بدرجة كبيره, يأخذ الحكم من أفواه المجانين و غير المجانين, فنتكلم في الصف مثلا عن الثقة بالنفس, فتراه يأتي بمثال عن الطفل الرضيع, و كيف أن ثقته بنفسه في أعلى درجاتها, لأنه لا يعبأ بملاحظات الآخرين عليه, و يفعل ما يريد, و يفرض احتياجاته على الآخرين رغم أنوفهم, رؤيته بعض المرات إلى الأمور تحتاج إلى من يعطيها الانتباه.

الجميل أن مواضيع الصف تفتح أبواب كثيرة للنقاش, و المجال للأخذ و الرد في رأي الدكتور أو رأي الطلاب, و لكن للأسف وقت الصف يغلق هذه الأبواب على مصراعيها, و كثيرا ما أتجنب الدخول في نقاش بسبب الوقت الذي لا يتعدى الخمسين دقيقة.

 

و كذا مدرس مصري آخر يدرسني, و لكن في مادة تقنية المعلومات (IT), المدرس يتميز بروح الدعابة, و شرعة البديهة, و بطغيان اللهجة المصرية على اللغة الانكليزية لم أسمع مثيلها من قبل.

و مما يميز المدرس أيضا أسلوبه الفريد في التدريس, و فن الإلقاء الرائع الذي يطبقه في درسه, و تفاعله معاه, و تجده يسألك بعد شرحه لجزء من الدرس أكثر من 3 مرات و هو ينظر محدقا إليك بملء عينيه: “وصلت؟… وصلت؟ …. و صلت؟” أو “ is it clear? is it clear? is it clear?“.

 و كثيرا ما يطلق حكما قرآنية أو نبوية أو حتى شخصية في درس الـIT, و من الصعب أن تجد  رابط القياس البعيد في وقت إطلاق هذه الحكمة. فمن حكمه الشخصية أن من يقول في الامتحان: “ما فيش وقت”, يعني بالنسبة له “ما فيش مخ”, و أن بعض أجوبتنا “ما أنزل الله بها من سلطان”.

المفرح في المادة أنها أمور قد أخذتها في السنوات الأخيرة من الدراسة الثانوية, التي تتناول برامج الأوفيس, بأنواعها المختلفة.

 

أما الآن فمع مدرسي من المغرب العربي, مدرس مادة الرياضيات, الهادئ, الذي لا تكاد تسمع صوته, خاصة إذا كنت ممن يجلسون في الكراسي الخلفية, فتحتاج إلى تركيز شديد و هدوء بلا مكيفات حتى تفقه ما يقوله.

مدرس المادة يتميز بنظام الغياب عنده!!, كثر الله من أمثاله :) .

و بالنسبة للمادة فهي تتناول أساسيات بسيطة في الرياضيات الخاصة بمنتسبي الكليات غير العلمية, مثل كليتي الحبيبة كلية الإدارة و الاقتصاد.

 

و أخيرا مع المدرس الوحيد غير العربي, و المادة الوحيدة التي آخذها في كلية الإدارة و الاقتصاد, مادة أصول الإدارة و مدرسها الأمريكي.

بالنسبة للمدرس, فهو أمريكي 100% , تصرفاته كمن نراهم في الأفلام الأمريكية الكوميدية, يلقي النكات كعادتهم, و يتحرك بالحركات التمثيلية كما هو متوقع, و كثيرا ما يتكلم الدكتور عن الاقتصاد العالمي (الأمريكي), مثل الدولار و نزوله و طلوعه, و البترول كذلك, و آخرها الأزمة و تداعياتها.

أما بالنسبة للمادة, فهي أكثر مادة (أروق) عليها, أرتاح بدراستها, أشعر أني في وقت فراغي, أستمتع بالمصطلحات, و أتلذذ بالنظريات الإدارية, و أناقش الأستاذ فيها مع أني الأصغر في الصف.

و قد استفدت كمرجع أساسي لي في الإدارة سماعي لأشرطة الدكتور طارق السويدان في الإدارة, و قراءاتي المتعددة في هذا المجال.

 

 

بعد التعريف البسيط …. ما رأيكم في أساتذة المواد؟؟

  تهاني العيد و البحث الطويل

08 ديسمبر 2008

 

  • العيد:
    أكثر ما يزعجني في صباح العيد, أنه يجب علي أن أرسل رسائل إلى معارفي, لأني أؤمن بالمقولة “المحبة في القلوب” :), و ما أحب الخسائر.
    أغلب أصدقائي يرسلون إلي رسائل مثل: كلام كلام كلام … “أنت العيد عنوانه”/ كلام كلام كلام …. “كل عام و أنت الخير”/ كلام كلام كلام ….. “أنا أحسن واحد في العيد”. المشكلة التي تواجهني أني لا أحب هذا النوع من الرسائل, و في الحقيقة لا أتذكر متى آخر مرة أرسلت مثل هذا النوع من الرسائل, يمكن قبل سنتين, لأني أشعر بأن الساحة أصبحت مليئة بهذا النوع, و أنا أحب أكون متميز (كعادتي :) ), فمالي إلا أن أرسل رسالة عادية.
    رسالتي هذه السنة كانت:
    *كل عام و أنت بخير*
    ::عيدكم مبارك::
    (خالد برك الجابري)
    ……… شو رايكم فيها؟أوه …. نسيت أهنئكم بالعيد : كل عيد و أنتم بخير, يعود علينا و نحن مبسوطين.

     

  • حصلته … أخيرا:
    بعد بحث دام أكثر من سنة, ثم انتظار لشخص وعدني و أخلف –الله يهديه-, ثم توصية و سفر, أتى الكتاب الموعود. كتاب بحثت عنه في معرض الشارقة السنة الماضية و المكتبات التي عبرت عليها خلال هذه السنة الماضية في الإمارات و السعودية, ثم وعد من صديق برسله من السعودية إلى الإمارات, و لكنه كعادته مشغول و مب فاضي, ثم توصية لصديق مقرب ليأتي بالكتاب معه و هو مسافر, و الحمد لله وصل الكتاب أمس.
    الكتاب للشيخ الدكتور عوض القرني, من نشر دار الأندلس الخضراء, عنوانه “المختصر الوجيز في مقاصد التشريع“, قريبا سأقرؤه.

  وطني حبيبي ..

02 ديسمبر 2008

إذا كنت تريد أن تعرف معنى الوطن, فاسأل المغتربين عن أوطانهم, أو اسأل المنفيين أو الممنوعين من دخول أوطانهم, فإنهم هم من عرفوا معنى الوطن الحقيقي, لإن الأوطان لا تعرف قيمتها إلا عند فراقها.

و البعض يرى بأن حب الوطن أكثر ما يزداد عند فراق أرضها, و هذا صحيح أيضا, فالإنسان لا يعرف قيمة إلا ما فقد.

 

حب الوطن له تأصيل إسلامي منها قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم  لمكة: “إنك أحب أرض الله إليَّ ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت منك”, فرسول الله يحب بلده, و رسول الله يدعو ربه كذلك أن يحبب له المدينة كما يحب مكة, و يدعو بذلك لأصحابه, و هذا الدعاء –أقصد تحبيب المدينة كمكة- دعاه الرسول صلى الله عليه و سلم عند مرض بلال و أبو بكر رضي الله عنهم بعد هجرتهم من مكة إلى المدينة, و هذا يبين أن حب الأوطان موجود في أسوتنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و قدواتنا صحابته رضوان الله عليهم.

 

و من الشعر ما يقول:

ما اخترنا حبك يا أوطان ** لكن الله قد اختاره

حب الأوطان من الإيمان ** إنا لا نعلن أسرارا

…. للأسف لم أجد النشيدة لهذه الكلمات الرائعة.

 

عندما خطرت لي فكرة أن أكتب مقالا عن الوطن, تذكرت كتاب يجمع أقوال مأثورة عن حكماء العالم, فبحثت في الكتاب عن الوطن, و وجدت ضالتي, دعوني أضع أجملها هنا, و تعليقي عليها أيضا:

 

“يفكر الوطني بالأجيال القادمة, أما السياسي فيفكر بالانتخابات القادمة”

“ليست الوطنية المحافظة على أرض الآباء بمقدار ما هي المحافظة لأرض الأولاد”, هذا يذكرني بحصة أصول الإدارة و درس التخطيط الاستراتيجي في الجامعة :)

 

“أينما تكون الحرية يكون وطني”, على طاري الحرية, صديقي محمد على مدونة خواطر بدأ سلسلة عن الحرية.

 

“عندما تعصف النزاعات بالبلاد يتكاثر عدد الوطنيين”, قبل يومين شاهدت حلقة عن الوطن على قناة الوطن للشيخ نبيل العوضي في برنامجه (بكل صراحة), تكلم عن الصراعات التي تحدث هذه الأيام في الكويت, أعجبتني صراحة و وطنية الشيخ في هذه الحلقة.

 

“قد يقتلع الإنسان من وطنه, و هيهات أن يقتلع وطنه من قلبه”, يذكرني هذا القول فورا بالشيخ وجدي غنيم.

 

“جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه, و لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن”, فالموت ينتهي في لحظة, أما العيش فيحتاج إلى دهر لأن ينتهي.

 

“الوطنية خدمات, و ليست كلمات لا معنى لها”

“الوطنية تعمل و لا تتكلم”

“الوطنية خدمة و تضحية, لا كلمات جوفاء و لا خطب رنانة”

الوطنية قول و فعل … هذه جملتي :) .

 

و يقول أحدهم: “لا أأسف إلا أني أملك إلا حياة واحدة أهبها لوطني”, و أنا أقول: “لا أأسف إلا أني أملك حياة واحدة أهبها لوطني مرضاة لربي لا شريك لأحد في ذلك”.

 

فاللهم من أراد بأوطان الإسلام والمسلمين شرا فاردد كيده في نحره, واجعل تدبيره تدميرا له يا منتقم يا جبار يا رب العالمين.

 

 

مناسبة هذه التدوينة, أن وطني الحبيب الإمارات السبع المتحدة, تحتفل في هذه الأيام بيومها الوطني.

أعاد الله علينا هذا اليوم الوطني و نحن في مصاف الدول المتقدمة في جميع النواحي…. بالمبارك .

 

 ****

تحديث 2/12/2008 الساعة 7:57 صباحا

تدوينة رائعة للأخ عبدالله المهيري عن اليوم الوطني

 

 

 

  تحدي بعد المحاضرة

20 نوفمبر 2008
  • كنت مشغول ذهنيا في الأسابيع الماضية, فلم أكتب شيء في المدونة, و تكاسلت عن الرد على من علق أيضا. أتمنى أني أستطيع التعويض قليلا في المدونة.
  • اليوم كانت عندي ثاني محاضرة ألقيها في حياتي, تقريبا 25 دقيقة. كانت المحاضرة عن الهواية و أهميتها في حياتنا و كيف نختار الهواية و كيف ننميها أيضا.صراحة لم أكن راض عن أدائي, إذا قيمت نفسي فسأعطيها 5/10, أعتقد أني كنت أستطيع أن أحرز 10/10 (تقييما لنفسي), و لكن أخطأت في كثير من الأمور, ابتداء من اختيار الموضوع, إلى إدارة الفصل الدراسي. كانت هناك جوانب إيجابية أيضا للمحاضرة, و لكني لا أريد التركيز عليها, أريد أن أكون سلبي قليلا :) .
  • هناك تحدي بيني و بين نفسي في إجازة هذا الأسبوع. التحدي ببساطة أن أنتهي من كتاب روضة الأنوار في سيرة النبي المختار صلى الله عليه و سلم للمباركفوري في خلال هذه الأيام (الخميس و الجمعة و السبت), تمنوا لي التوفيق.

 

  مشكلة مدون مبتدئ :)

14 نوفمبر 2008

إخواني و أخواتي,

 

مشكلة تدوينية.

حذفت بعض التعليقات بالخطأ, و أظن أني وضعت على بعض من علق أنه “مزعج”, أيضا بالخطأ!, فهل من حل لاسترجاع التعليقات, و مسح الإزعاج عن المعلقين السابقين؟ :)

النجدة!!!

  و كذلك معرض, مع رادار مرتين

09 نوفمبر 2008

ذهبت إلى المعرض مرة أخرى, مذلة صح, آخر 3 مواضيع كتب و كتب و كتب, خلاص آخر موضوع في الشهر عن الكتب, سأحاول.

هذه المرة بلا قائمة أو تخطيط للكتب, يعني سبهللة بالكامل, و قلت في نفسي دعني أرى ماذا سيحدث هناك؟!

كانت النتائج لا بأس بها, و لكن مرة أخرى كل شيء بتخطيط …… تعب صح؟?

 

كتب أخرى:

القراءة أولا – محمد عدنان سالم

مجاهد (رواية) -  د.بشير الرشيدي

سعوديون في أمريكا – تركي الدخيل

انتحار حمار – حسن مفتي

قضايا دعوية معاصرة – د.علي بن حمزة العمري

الصحة الإيمانية و أثرها على حياة المؤمنين – د.علي بن حمزة العمري

رسائل التغيير – الدكتور مولاي إسماعيل ولد القريشي بن الشريف

قليلا من الأدب – د.عادل أحمد باناعمة

ابتهالات و دعوات – يوسف القرضاوي

الشباب المسلم في مواجهة التحديات – د.عبدالله ناصح العلوان

كش ملك – د.أحمد خيري العمري

أضواء على حديث افتراق الأمة – عبدالله بن يوسف الجديع

 

نتائج أخرى:

مسكني الرادار مرتين على الأقل في بداية خط العين – دبي, و هذه ثاني مرة أضرب خط بعد الليسن.

التقيت بصديق لي.

رأيت بعض الذي أرى صورهم و لم ألتقي بهم من قبل, و طلع صديقي يعرفهم شخصيا.

و هذه المرة أشتريت كتب أيضا ….. تخيلوا!!! .

و تعشيت هذه المرة أيضا, كالعادة على حساب غيري :) …. مخضرم لا تسألني شو تعشيت !!.

نقص المصروف أيضا.

 

نشوفكم على خير, بعيدا عن الكتب :) .