مبادرة العرب في المانغا اليابانية!

24 سبتمبر, 2009

إذا كان هناك قيم يجب أن تغرس في مجتمع .. فعلى قيمة المبادرة أن تكون من أوائلها. و على من أراد الريادة لمجتمعه .. نشر الفكر المبادري-إن جازت التسمية-, و هذا كله لأن هذه القيمة عظيمة الأثر في نفوس من يحملها و ما حولها!

تخيل معي لو أن كل الإنسان في وطن ما ركن إلى الدعة و الكسل .. و وضع لنفسه شعار “و أنا شو دخلني!”, لوجدت هذا الوطن لا ينمو و لا ينهض .. إنما حاله كما هو! .. بل قد يكون من السيء إلى الأسوأ, لأن الأوطان الأخرى بالطبع يبادرون أكثر منهم و لو قليلا.

من الطرق -و ليس كل الطرق- لغرس هذه القيمة: 1) أن تكون نموذجا فالمبادرة 2) أن تعرض نماذج إيجابية لمبادرين.

في هذه التدوينة أحببت أن أعرض نموذجا لمبادر من الإمارات. أكمل القراءة »

التأخير من صفاتي:) .. عيدكم مبارك

21 سبتمبر, 2009

“حاول أن يكون كل عيد مختلفا عما قبله” .. طبقت هذا المقوله في هذا العيد, و اكتشفت منها أمور نافعة:

  • هدف العيد اجتماعي: تقوية الصلات الاجتماعية بين الدوائر المهمة في حياتك .. والديك فإخوانك فأقاربك فأصدقائك فزملائك. املئ العواطف في هذه الدوائر فالبشر يحتاجون إلى هذه العواطف.
  • إن لم تزد شيئا في العيد كنت أنت زائدا عليه: فاجعل دورك في العيد صمن نطاق العطاء و ليس الأخذ, على سبيل المثال لا تكن ممن يطلب العيدية بل أعط العيدية :) .. هذا بالطبع يعني خسائر على المدى القريب و أرباح على مدرى البعيد!
  • لا تنسى الآخرين و أنت فرح: شعورك بالسعادة يكبر عندما تتذكر الآخرين المحرومين من كثير مما تمكله .. تذكر إخوانك المسلمين كي يعلموا إننا لم ننساهم. هنا سيتملكك الفرح و السرور الحقيقي .. فلا تحرم نفسك منه!
  • آخر أمر اكتسفته .. هو لا تتأخر بالمباركة بالأعياد في المدونة!

أتمنى لكم عيد مبارك و سعيد .. مليء بالعطاء و المشاعر التي لا تنسيك إخوانك المرحومين.

أين ضالتي؟

10 سبتمبر, 2009

محفظتي=مال ليس بالكثير :20: + بطاقتي البنكية+رقم حسابي في البنك+بطاقة الهوية و الصحة و ثقة و الجامعية+ رخضة القيادة+ و بطاقات شخصية كثيرة .. و أمور أخرى.

و قد أضعتها قبل أسبوع ..
تخيل أيها القارئ الكريم  مدة الوقت الذي سأقضيه و أنا أتخبط في مركز الهوية و التأمين الصحي و المستشفى و الجامعة و المرور؟ .. بهذلة بجد.
و تخيل أيضا الأرقام و طرق التواصل التي ضاعت علي لأكثر من 20 شخص .. و كلهم مهمين بالنسبة لي و إلا لما وضعت بطائقهم الشخصية معي في المحفظة أينما كنت.

صدقا .. آه.

ظللت يومين كامليين و أنا أبحث عن المحفظة في كل مكان .. في سيارتي و غرفتي و ملابسي!! و أسأل إخواني عن ضالتي هذه التي اختفت على حين غرة!!
بحثت و بحثت و بحثت .. و لكن لا حياة لمن أنادي و أبحث!!

دعيت ربي أن يجمع بيني و بين ضالتي بدعاء لا أدري مدى صحته .. و لكن “الضرورات تبيح المحظورات” :20:

تأمل حالتي! أكمل القراءة »

أووه تذكرت .. عندي مدونة!!

5 سبتمبر, 2009

:19:
في الحقيقة أنا لم أنسى أن لدي مدونة .. و لكني لم أجد الوقت المناسب للكتابة أو الرد على التعليقات الرائعة التي كانت في فترة غيابي.
“شهر و نص يا ظالم” .. أدري و لهذا إن شاء الله ما أعيدها!! و هذه “إن شاء الله” تحقيقا لا تعليقا.

أعتذر لكل من انتظر تدوينة أو خبر أو علم في الفترة الماضية .. و لم يجد ما ينتظر!!

الفترة الماضية كانت مميزة من نواحي عديدة .. و تجارب متنوعة استمتعت بالعيش فيها .. و أصدقاء جدد-كثر-درر.
رجعت بأفكار جديدة و علوم متنوعة و كلام كثير أريد أن أبوح به .. و مكان فعلي ها هنا.
لا أريد الإطالة .. و كذلك لا أريد المماطلة في التأخر عن الكتابة .. و أعدكم بالاستعجال بعد العيد.

“ادعوا الكريم في شهره الكريم بأن يكرمنا جميعا” .. و كل عام و أنتم أكرم بدعواتكم لنا!

خواطر قبل الأكاديمية

21 يوليو, 2009

الإنسان يبقى ضعيفا مهما ظهرت قوته على الخلق .. و بما إني إنسان في أوقات تأتيني حالات ضعف و “انعدام قوة” و أكون فيها في حالة عدم شعور بما أفكر فيه و غالبا ما تأتي هذه الحالات عند الإقبال على أمر جديد.

أتذكر أول مرة حدث لي هذا الأمر .. عندما كان عمري لا يتجاوز الثمان سنوات .. ففي ذلك الوقت أراد أبي أن يشركنا في مسبح أنا و اثنين من إخوتي .. و في تلك الليلة السابقة لذهابنا للاشتراك في المسبح لم أستطع النوم جيدا , بالرغم من أن أخواني الاثنين صحوا من النوم و عيونهم “منفخة” من كثرة النوم. من تلك الفترة و المآسي في حياتي بدأت تزداد. أتذكر حدوث هذا الضعف النفسي قبل الإقبال على كل أمر جديد .. على سبيل المثال لا الحصر: (انتقالي من مدرسة حكومية إلى خاصة-انتقالي من مدرسة خاصة إلى مدرسة أخرى- اشتراكي في معسكرات وزارة التربية و التعليم -سفري لتمثيل فريق الإمارات للبرمجة - دخولي إلى الجامعة- مشاركتي في إلقاء بعض الكلمات).

و ها أنا الآن أقبل على أمر جديد آخر .. فبعد مالايقل عن ست ساعات ستبدأ فعاليات أكاديمية إعداد القادة.

شعوري لا يوصف من ناحية الغرابة .. أولا فحالة الضعف النفسي هذه المرة بدأت من قبل ليلتين من السفر و لم تكن من قبل ليلة واحدة, ثانيا لا أستطيع أن أحدد بالضبط ما أخافه من هذا المشروع .. فالأمر ضبابي أكبر مما هو واضح بالنسبة لي, ثالثا أنا بعيد عن أهلي في البيت و هم دائما ما يكونون سندي في مثل هذه المواقف, رابعا و أخيرا هذه أول مرة “أفضفض” عن هذه المشاعر أمام الملأ -أقصد على الانترنت- فكثيرا ما كنت “أفضفض” عن هذا الضعف أمام أهلي و أحبابي لكن هذه المرة انتقلنا على الانترنت و ياخوفي يزيد الأمر حتى نتكلم عن هذا الأمر على التلفزيون!!

أكثروا من الدعاء .. فأخوكم بأمس الحاجة إليه.

تربيتنا الحديثة

11 يوليو, 2009

قررت وزارة “التربية و التعليم” تأجيل بدء الدوام الدراسي للمدارس إلى ما بعد رمضان بثلاثة أيام , و هو قرار محمود. لأن السنوات الماضية كانت أيام دراسية صعبة في بدء الدوام مع دخول هذا الشهر الكريم. لكن ما يحيرني بشكل كبير هو التعارض الذي حدث مع وزارة “التعليم العالي”, لماذا لم تتبع هذا القرار المحمود الذي فرح به أهل الإمارات؟

فكرت في المسألة فاكتشفت التالي -و الله أعلم- :

وزارة “التربية و التعليم” .. اسمها يدل على منهجها. فهي تحاول أن تربي الطلاب و تعلمهم في نفس الوقت (بغض النظر عن ضعف التربية و التعليم في المدارس), و هي تحاول في هذا بقدر ما تريد -ليس بقدر ما تستطيع-, مع هذا فإن القرار أتى ليكمل التربية المنشودة في مدراسنا .. فأيام رمضان وقت للتربية و زيادة رصيد الإيمان .. و هذا كله يخدم المنهج السليم في التربية بالتوازي مع التعليم, بالرغم من أن التعليم لا ينقسم عن التربية.

و لكن يبدو أن وزارة “التعليم العالي” أخذت اسمهما .. و لم تفهمه الفهم الصحيح, فبسبب معرفتها السابقة أن التعليم لا ينقسم عن التربية, أرادت أن تحمل اسما يحاول أن يوهم الناس أن التربية تنقسم عن التعليم, فأسمت نفسها “التعليم العالي” .. معتقدة أن التعليم العالي لا يختص بالتربية  في شيء, و هي لم تفهم الفكر القويم الذي يقول: أن الطالب يبلغ أعلى درجات التعليم عند استكمال تربيته التربية الإسلامية الصحيحة.

و كيف يمكن لنا أن نستكمل تربيتنا من غير شهر مضان الكريم في زيادة رصيد الإيمان و التقرب من الله عزوجل؟ أم أن التربية أصبحت تستكمل فقط في الكريسماس و الفصح و الهالوين؟

منوعات أسرع من السريع

30 يونيو, 2009

لقائي مع الشيخ القرني

29 يونيو, 2009

أهلا بالجميع,
تعليقات سريعة قبل الشروع في الموضوع:

  • كان من المفروض أن أقدم ورشة عمل, و لكن لم تتيسر “الظروف” لذلك ..و الحمدلله على كل حال.
  • أنا في المملكة العربية السعودية منذ تقريبا 10 أيام .. بالتحديد في أبها (جنوب المملكة). سأبقى في هذه المدينة لمدة -على الأقل- أسبوعين آخرين .. ثم أذهب إلى جدة و منها إلى تركيا.
  • هذه العشرة أيام كانت مثمرة نوعا ما, حققت كثير مما كنت أخطط إليه .. و منها مقابلة بعض المشايخ و حضور بعض المحاضرات -بسبب قحط المحاضرات الموجود في العين-.

كان من هذه اللقاءات التي شرفت بها .. لقاء مع الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني .. الداعية و المفكر الإسلامي المعروف. أكمل القراءة »

أمر نادر .. أتمنى تكراره

6 يونيو, 2009

مع ندرة ما يحدث لي هذا الأمر الغريب .. إلا أني أتمنى تكراره دائما!!

هذا الأمر الغريب هو أني بدأت في قراءة رواية “حكومة الظل” للدكتور منذر القباني في الساعة الثالثة فجرا إلى الساعة السادسة صباحا .. لم تقطع هذه القراءة المتواصلة إلا صلاة الفجر التي صليتها بخشوع تام!!

الرواية مشوقة بشكل رهيب .. أتعبت أدرينالين جسمي في الانتشار إلى جميع أطراف جسمي. مع أن جو غرفتي يقرص من البرد إلا أن حرارة جسمي ادفأت من أطرافي المتجمدة. أشعر أني بدأت أتفلسف!!

أكمل القراءة »

دع الأيام تفعل ما تشاء**و طب نفسا إذا حكم القضاء

5 يونيو, 2009

كانت التدوينة السابقة عن الأمور التي من الممكن أن أفعلها في الصيف, و تلخصت في أهم الأعمال التالية:

  • العمل التطوعي.
  • حفظ القرآن.
  • حضور دورات.
  • دراسة فصل صيفي -بالرغم من الغائه المسبق-.
  • عمل صيفي
  • ممارسة الرياضة

أشكر كل من علق و أعطاني ملاحظات و اقتراحات تفيدني في الصيف القادم.

أما الآن دعوني أخبركم بماذا سأفعل في صيف 2009:

  • سيكون هناك جزء من عمل تطوعي في تقديم ورشة عمل تدريبية لمجموعة من طلاب الثانوية المتميزين يوم 17/6 بعنوان : “العقل الناضج“, سأتحدث فيه عن بعض المفاهيم و الآليات التي من الممكن فيها أن نمتلك عقل ناضج, و الورشة مدتها ساعة و نصف .. أتمنى أن يناسب الطرح عقول الشباب. أكمل القراءة »